الرئيسية / أخبار محلية / إسلكو ولد أحمد إزيد بيه يكتب: أراهو اضعف”….

إسلكو ولد أحمد إزيد بيه يكتب: أراهو اضعف”….

خلال الأيام الماضية، أثرت مواضيع تدخل في صميم الشأن العام، منها:

١- أصحاب المبادرة في تأسيس لجنة التحقيق البرلماني (“الإخوان”) (14 من أصل 24)

٢- ظروف وتوقيت الدعم الذي قدمه الحزب الحاكم لهذه المبادرة (أوج الجدل حول ما سمي ب”المرجعية”)

٣- السوابق التسييرية المعروفة لبعض أعضاء هذه اللجنة

٤- العداوة السياسية المعروفة كذلك لدى بعض أعضاء اللجنة اتجاه الرئيس السابق

٥- الاختيار الموجه عامة والانتقائي خاصة والانتقامي صراحة للملفات موضع التحقيق

٦- أعطيت تقديرات للنسبة الضئيلة لهذه الملفات ضمن مشاريع “العشرية”، وبالنسبة ل-” العشرية” + “العشرينية”+ و”الثلاثينية” (0,75؛ 0,1؛ 0,01 الكل في المئة طبعا)

٧- اقترحت إعادة عملية اختيار الملفات -من طرف القضاء- على أساس عشوائي (إذا موضوعي) وزيادة حجم العينة حتى لا تقل عن ٥% من أكثر من 1320 مشروعا تنمويا خلال “العشرية ”

٨- طالبت بالمصالحة بين رفيقي “العشرية”، تفاديا لما قد يشبه “غسل الملابس المستعملة” فيما يتعلق ببعض الملفات الحساسة

٩- حذرت ضمنيا من خطر تشويش “الحربائية” على المستوى العام للحوار السياسي، في دقته وفائدته واحترامه لشركاء الوطن ولعقول المواطنين

.١- نبهت إلى التهافت منقطع النظير للمعارضة اتجاه رئيس الجمهورية الحالي وإلى أهمية احترام اختيار من أوصلوه دفة السلطة،

ونقاط أخرى لا يتسع المقام لسردها كلها.

أود هنا أن أشكر كل من اهتم بالنقاط المنوه إليها، وتفضل بأي شكل من أشكال التفاعل سلبا أو إيجابًا، إلا أنني كنت أفضل أن يكون التركيز على المواضيع المثارة (الوقائع، الأرقام، الملاحظات…)، فبعض الإخوة اختار السهولة، حيث انبرى يسب ويشتم إنسانا ناقصا على أية حال، كأي إنسان معدلا وربما أكثر. كنت أفضل أن “نترك الخلق للخالق” وأن نناقش أمورنا بتجرد وموضوعية وبالحج المعقولة والدامغة قدر المستطاع، لنستفيد جميعا من وقتنا وجهودنا الذهنية.

واليوم وأنا أفكر في هذا الموضوع، تذكرت حصة من برنامج قديم للتلفزة الوطنية، كان يقدمه أحد ألمع خبراء “الغنه” (الأدب الشعبي المحلي). خصصت الحلقة المذكورة لغرض “الگطاع” وهو مناظرة أدبية (مزيج من الفخر والاستعراض والهجاء الضمني…) بين أديبين، يطول أو يقصر حسب الظروف والإلهام، يستحيل تعريفه بدقة من طرف من يعرف الجميع مهاراته المتواضعة في هذا الفن الجميل!…
خلال الحلقة المذكورة، روى أحد المدعوين “اگطاع” بينه وأحد الأدباء المتمكنين، وخلال سرده لفقرات المناظرة، أورد “طلعه” (قطعة شعرية) يهاجمه فيها خصمه بصفة مباشرة وفي نصف جسمه الأقرب إلى التراب… فتدخل مقدم البرنامج وأبدى ملاحظة في منتهى الجمال إيجازا وتركيبا وأسلوبا ودلالة، بشكل لا يمكن لغير المتبحرين في هذا الفن الراقي بلورتها أو سردها. إلا أنني سأستسمح أهل الاختصاص، لأحاول ترجمة الملاحظة المذكورة بلغتنا “المتبزگيه”، نحن “ساسة الفضاء الافتراضي”؛ قال الأديب ما معناه إنه عندما يضطر أحد متنافسيْ “الگطاع” إلى المساس تجريحا مباشرا من شخص منافسه، فذلك يعني أنه “أراهو اضعف”، الشيء الذي يعني عند أهل الذكر في هذا الفن أنه خسر المناظرة الأدبية بشكل نهائي…

شاهد أيضاً

ولد عبد العزيز يصل مفوضية الشرطة القضائية

وصل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز،قبل قليل لمفوضية الشرطة القضائية بتفرغ زينة.   وكانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: